السؤال : السلام عليكم ورحمة الله . شيخي العزيز إني أحبكم في الله شيخي نحن في ليبيا نعاني من جور الدولة علينا فكل من يعفي للحيته ويرفع إزاره أو يتكلم في التوحيد وينكر على الشرك يسمى ( (زنديق وهابي) ويزج به في غيابات السجن ويعذب عذاباً اليما ولا يطلق سراحة حتى يوقع على تعهد بأنه لايعود إلى هذه الأفعال وأنة من المقرين بثورة (ثورة ألقذافي ) وهاكذا وكل هاذا يحدث على يد جند القذافي من أمن داخلي وأمن خارجي فكل ألأجهزه ألأمنيه تكون يد واحده إذا تحدث أحد عن التوحيد وأنكر عن الشرك فلكل مسرح لهم حتى بلقتل إن لزم الأمر . والله على ما أقول شهيد وفي المقابل يسهل بناْ القبور وتشييد الأضرحة وللمشركين تسلم المنابر ودعوة الناس إلى البدع و الشرك وطاعة ألقذافي بحجة أنة ولى أمر ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .. شيخي من هذا المنطلق أقسمة عليك بلجواب الكافي الشافي على هذه ألأسئلة . 1 . هل جند القذافي كفارأً بأعيلنهم بهذه ألأفعال أم فقط بدخولهم تحت رايته ؟ وهل يعذرون بجهاهم ؟ نرجو منكم التفصيل 2 . هل الخروج على هذا الطاغوت واجب مع القدرة ؟ أم أنة يجب ألإعداد له ؟
الإجابة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , أحبكم الله الذي أحببتموني فيه
1-لا يجوز تكفير المعين ولو أرتكب مكفراً من المكفرات إلا إذا قامت عليه الحجة وعاند وكابر , وتكون استتابته من قبل القاضي الشرعي وكذلك الحكم عليه بالكفر وإقامة حد الردة بعد ذلك وننصحكم ألا تنشغلوا بتكفير أحد فليس هذا من المصلحة .
2- لايجوز الخروج عليه لما يترتب عليه من الفتن كما قرره الأئمة وأهل التحقيق , وإنما هذا لأهل الحل والعقد إذا استطاعوا ذلك , بدون سفك دماء ولا حصول فتنة كما ذكره أبو المعالي الجويني إمام الحرمين في كتابه :" غياث الأمم في إلتياث الظلم ".