السؤال : فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ،بعض الإخوة إذا ذكرنا لهم علم الجرح و التعديل ،أجابونا بأن هذا العلم لم يبق في هذا الزمان و أنه خاص بالرواة و أنهم الآن في قبورهم،فما الرد على هذا الكلام؟
الإجابة : الرد على هؤلاء بأن الجرح والتعديل لايدخل في باب الغيبة كما نص على ذلك العلماء لأن المقصد في ذكر الشخص بما فيه ليس على سبيل الاستهزاء, وإنما على سبيل معرفة حاله حتى تؤخذ روايته أو لا تؤخذ روايته وهذا علم يستقر إلى يوم القيامة والله أعلم.