السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : تعاملت بالبيع بالآجل بسلعة ( الصابون ) ثم تبين لي حرمة تلك المعاملة . والسؤال هنا : 1- ما حكم الأرباح التي قبضتها من تلك المعاملة ؟ 2- ما حكم الأرباح المترتبة على تلك المعاملة والتي لم أقبضها بعد حيث ما زال المدين يسدد المبلغ المستحق عليه ولم أتحصل بعد على رأس مالي . فهل أكتفي برأس المال ؟ أو أقبض الأرباح المترتبة عليها ؟ علماً أني تعاملت بتلك الطريقة من البيع ظناً مني أنها جائزة ثم تبين لي عكس ذلك . أتمنى الإجابة على استفساري حيث لم أجد طوال عام كامل من يجيبني بالتفصيل على ذلك . أسأل الله لك وللقائمين على الموقع رزقاً وثواباً حسناً .
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هناك من يتعامل بالتورق ولا يطبق شروطه المباحة وهو أن يكون راغبا في المال وليس راغبا في السلعة فيشتري سلعة بثمن مؤجل فإذا قبضها باعها لآخر بثمن أعلى وبعض الناس يتحايلون فلا يضعون هناك سلعة ويضعون كراتين فاضية هذا ربا وهو أكبر الكبائر وسبب محق الرزق ومنع القطر وكثرة الأمراض ونقول لك اخي الكريم إذا كان التعامل بالصابون عن طريق التورق الصحيح فلا حرج عليك فإذا كان وهمي وفيه تلاعب فما قبضته انتهى كما قال تعالى (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف) وإذا لم تقبض الثمن عليك أن لا تقبضه لأن الله عز وجل أمر بترك الربا والإنتهاء عنه ( وذرو ما بقي من الربا)والله أعلم