السؤال : تزوجت قبل 17 سنة من فتاة لكن الفتاة كانت معاملتها لي ولأهلي سيئة جدا حتى انني شككت في قواها العقلية ونويت ان اسرحها بالمعروف وبدون اي مشاكل ولكن وللأسف شككت انها حامل. فاحظرت لها عشبة لكي تشربهاوبمساعدة من اختي (وهذه العشبة تنزل الدورة حتى بوجود حمل قليل المدة) واوهمتها ان هذة العشبة مفيدة للصحة فقط فاخذتها , وبعد اسبوع اتتها الدوره الشهرية (مع العلم ان الحمل الذي شككت فية لم تتجاوز مدتة ثلاث اسابيع) بعد نزول الدورة عزمت ان اطلقها لكن سبحان الله تدخل الأهل والأقارب فعدلت عن الأمر والأن يافضيلة الشيخ اصبحت هذة الفتاة احب نساء الأرض عندي وانا كذلك بالنسبة لها ونحن الأن نعيش في سعادة لايعلمها الا الله ولكن وبعد مضي 17 عام لم تحمل ابدا وقد ذهبت بها الى كل طبيب وطبيبة دون جدوى حتى اطفال الأنابيب وانا اشك ان السبب هو مني حيث انني اعطيتها العشبة قبل 17 عام دون علمها. السؤال يافضيلة الشيخ هل يلحقني ذنب في ما حصل وماذا افعل حيال ذلك. وطلبي منك يافضيلة الشيخ ان تدعو لنا ان يرزقنا الله الذرية الصالحة ارجوك يا شيخ ان تدعو لنا. بارك الله فيك وفي علمك وجعله الله في موازين حسناتك
الإجابة:-
أولا نقول لك أنه لاشك انك أذنبت وقد تعمدت إسقاط الجنين فليس هناك كفارة وإنما عليك التوبه إلى الله عز وجل وينبغي أن تسأل الأطباء وتوضح لهم الأمر فلعل هناك سبب آخر لعدم الإنجاب والله أعلم . وإن شاء الله نبذل لكم الدعاء .